( توضع ) أي تنصب ( الموازين ل ) أجل ( وزن أعمال العباد ) أي الصحائف التي فيها أعمال العباد قال الله تعالى { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل } الآية وظاهر كلامه العموم في المؤمنين محسنين كانوا أو مسيئين وفي الكافرين وهو مذهب الأكثر وحكمة الوزن وإن كان الله تعالى عالما بكل شيء امتحان الله عباده بالإيمان في الدنيا وجعل ذلك علامة لأهل السعادة والشقاوة في العقبى واختلف في المراد بالميزان فجمهور المعتزلة على أنه ليس في الآخرة ميزان حسي بل المراد به العدل والصحيح الذي عليه السلف أنه ميزان حسي له كفتان ولسان واختلف القائلون