فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1372

وسكون الراء وهو جبل صغير منقطع عن الجبال تلقاء مكة على مرحلتين منها وقيل هو أقرب المواقيت ( ومن مر من هؤلاء ) المذكورين وهم أهل العراق واليمن ونجد ( بالمدينة ) الشريفة ( فواجب عليه أن يحرم من ذي الحليفة إذ لا يتعداه ) من مر منهم بالمدينة ( إلى ميقات له ) بعد فيحرم منه بخلاف من مر من أهل الشام ومصر والمغرب بالمدينة لم يجب عليه أن يحرم من ذي الحليفة إذ يتعداه إلى ميقات له بعد فيحرم منه وإنما خالف الأفضل فقط ولولا ذلك لوجب عليه الدم بمجاوزة ذي الحليفة

وهذا كله فيمن كان خارجا عن هذه المواقيت وأما من كان بينها فميقاته من بيته ومن حج في البحر من أهل مصر وشبههم فليحرم إذا حاذى الجحفة

ثم شرع في بيان الصفة فقال ( ويحرم الحاج أو المعتمر بإثر ) بكسر الهمزة وسكون المثلثة وفتحهما ( صلاة فريضة أو نافلة يقول لبيك اللهم لبيك لبيك ) أي إجابة بعد إجابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت