في السنة الثانية والعمرة تجوز في كل زمان إلا لحاج فإنه لا يعتمر حتى تغرب الشمس من آخر أيام منى ولو كان قد تعجل في اليوم الثاني من أيام منى انتهى
( ويستحب لمن انصرف من مكة من حج أو عمرة أن يقول آيبون تائبون ) هما بمعنى واحد وهو الرجوع عن أفعال مذمومة إلى أفعال محمودة ( عابدون لربنا ) بما افترض علينا ( حامدون ) له على ذلك ( صدق الله وعده ) لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من النصر وإنجاز الوعد بدخول مكة بقوله تعالى { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين } ونصر عبده محمدا صلى الله عليه وسلم ( وهزم الأحزاب وحده ) سبحانه وذلك أن المشركين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا