منزله معتقدا الرباط والثغور موضع المخافة من فروج البلدان
وذكر في باب جمل أنه واجب يحمله من قام به وذكر في الباب الذي بعد هذا من نذره وتكلم هنا على فضله فقال ( فيه فضل كبير ) روي بالمثلثة والموحدة والرباط أفضل من الجهاد وهو الراجح روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها
واختلف هل هو أفضل أو الجهاد ( وذلك ) الفضل المذكور متفاوت ( بقدر كثرة خوف أهل ذلك الثغر وكثرة تحرزهم من عدوهم ) وقتله والخوف والتحرز متلازمان فمتى اشتد الخوف اشتد التحرز ( ولا يغزى بغير إذن الأبوين ) إذا كانا مسلمين عند ابن القاسم وعند سحنون مطلقا مسلمين كانا أو كافرين