للعمل ومرتكبها كافر وخلافا للمعتزلة حيث قالوا كل كبيرة محبطة للعمل ومرتكبها له منزلة بين منزلتين لا يسمى مؤمنا ولا كافرا وإنما يقال له فاسق وهذا بناء منهم على تحسين العقل وتقبيحه اه
( و ) مما يجب اعتقاده ( أن الشهداء ) أي أرواح الشهداء جمع شهيد وهو من قتل في سبيل الله في جهاد الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى ( أحياء عند ربهم ) أي في جنة ربهم