المؤمن هو الله أحد في مرضه الذي مات فيه كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام
( و ) مما يجب اعتقاده ( أن على العباد ) إنسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم ذكورا وإناثا أحرارا وأرقاء من وقت التكليف ( حفظة ) جمع حافظ ككتاب وكتبة ( يكتبون أعمالهم ) وأقوالهم حتى المباح والأنين في المرض وعمل والسيئة والأصل فيما ذكر قوله تعالى { وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين } القلب يجعل الله لهم علامة على عمل القلب