لا يفارقون العبد في حال حياته إلا عند الخلاء وعند الجماع فإذا مات المؤمن قعد ملكاه على قبره يستغفران له إلى يوم القيامة
( تنبيه ) قوله حفظة جمعهم باعتبار عدد العباد
( و ) مما يجب اعتقاده أنه ( لا يسقط شيء من ذلك ) أي من أعمال العباد ( عن علم ربهم ) صرح بذلك دفعا لما قد يتوهم أن فائدة كتب الحفظة أنه تعالى يخفى عليه شيء من أعمال العباد تعالى الله عن ذلك وإنما فائدة توكيلهم لطف من الله تعالى بعباده لأنهم إذا