عن الزواجر وفسر الأئمة بقوله ( من ولاة أمورهم ) أي أحكامهم ( وعلمائهم ) فجمع بين القولين في تأويل أولي الأمر من قوله تعالى { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } قال بعضهم المراد بهم العلماء العاملون بعلمهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وقال بعضهم المراد بهم أمراء الحق العاملون بأمر الله وأمر السنة الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والجائرون لا يطاعون لقوله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في