فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1019

وهو في الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بينما رجل يرعى غنمًا له إذ جاء الذئب فأخذ شاة فجاء صاحبها فانتزعها منه، فقال الذئب:"كيف تصنع بها يوم السَّبْع يوم لا راعٍ لها غيري؟"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فآمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر"، قال أبو سلمة:"وما هما في القوم يومئذ"1."

وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"بينما راعٍ في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال:"من لها يوم السّبْع، يوم ليس لها راعٍ غيري؟"، وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفت إليه فكلّمته، فقالت:"إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث"، فقال الناس:"سبحان الله"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فإني أومن بذلك وأبو بكر وعمر"، هذا لفظ البخاري2

ولفظ مسلم:"بينما رجل يسوق بقرة له، قد حمل عليها، التفت إليه البقرة فقالت:"إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث". فقال الناس:"سبحان الله! تعجبًا وفزعًا أبقرة3 تكلَّم؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإني أومن به وأبو بكر وعمر".

قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبها الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له:"من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟"، فقال الناس:"سبحان الله،

1 الترمذي: السنن 5/623، رقم: 3695، وإسناده صحيح، قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وصحّحه الألباني. (صحيح سنن الترمذي 1/207) .

2 البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة 3/1339، رقم: 3463.

3 في الأصل: (لبقرة) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت