الباب الثاني والخمسون: في ذكر زهده
عن مجاهد1 قال: قال عمر رضي الله عنه:"وجدنا خير عيشنا الصبر"2، 3.
وعن الأحوص بن حكيم4 عن أبيه5 قال:"أُتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلحم فيه سمن، فأبى أن يأكلهما، وقال:"كل واحد منهما أدم"6."
قال ابن سعد:"قال ابن عمر:"كان أبي لا يتزوج النساء لشهوة إلا طلب الولد"7."
وعن الحسن8 قال:"ما ادَّهنَ عمر رضي الله عنه حتى قتل إلا بسمن أو إهالة9 وزيت"10، يريد أنه لم يَدَّهِن بطيب11.
1 ابن جبر.
2 في صحيح البخاري، والزهد لابن المبارك ووكيع:"بالصبر".
3 ابن المبارك: الزهد ص 222، وكيع: الزهد 2/449، أحمد: الزهد ص 117، وإسناده صحيح إلى مجاهد، لكنه منقطع، وأبو نعيم: الحلية 1/50، البخاري معلقًا جازمًا الصحاح كتاب الرقاق 5/2375، وابن حجر: فتح الباري 11/303، وعزاه لأحمد في الزهد وقال:"بسند صحيح". والحاكم كما في فتح الباري 11/202، من رواية مجاهد عن سعيد بن المسيب.
4 العنْسي، أو الهمداني، ضعيف الحفظ، من الخامسة. وكان عابدًا. (التقريب ص 96) .
5 حكيم بن عمير، الحمصي، صدوق يهم من الثالثة. التقريب ص 177) .
6 ابن سعد: الطبقات 3/319، وابن الجوزي: مناقب ص 136، وهو ضعيف لانقطاعه، وفيه الأحوص بن حكيم ضعيف.
7 ابن سعد: الطبقات 3/324، 325، وفي إسناده الواقدي، وابن الجوزي: مناقب ص 126.
8 الحسن البصري.
9 الإهالة: للشحم، أو ما أذيب منه أو الزّيت وكلِّ ما ائتُدم به. (القاموس ص1245) .
10 في المصنف والطبقات: (أو زيت مقتت) .
11 ابن أبي شيبة: المصنف 13/269، وابن سعد: الطبقات 3/319، وإسنادهما حسن إلى الحسن، والحسن لم يدرك عمر، فيهما جفعر بن سليمان، ومالك بن دينار، وهما صدوقان. (التقريب رقم: 942، 6435) ، وابن الجوزي: مناقب ص 136.