فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1019

الباب السادس والستون: فنون أخباره

الباب السادس والستون: في فنون أخباره

عن محمّد بن سيرين، قال:"كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قد اعتراه نسيان في الصلاة، فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل"1.

وعن يحيى بن جعدة2 قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:3"لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جنبي لله في التراب أو أجالس قومًا يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله"4.

وعن ابن سعد قال: قال / [101 / ب] عمر رضي الله عنه:"والله ما أدري خليفة أنا أم ملك، فإن كنت ملكًا فهذا أمر عظيم، فقال قائل:"يا أمير المؤمنين، إن بينهما فرقًا"، قال:"ما هو؟"، قال:"الخليفة لا يأخذ إلا حقًا، ولا يضعه إلا بحق، وأنت بحمد الله كذلك. والملك يَعْسِفُ الناسَ، فيأخذ من هذا، ويُعطي هذا". فسكت عمر"5.

وعن الزّهري قال:"كان جلساء عمر أهل القران كهولًا كانوا"

1 ابن سعد: الطبقات 3/286، وهو ضعيف لانقطاعه، محمّد بن سيرين لم يدرك عمر. وابن الجوزي: مناقب ص 189.

2 المخزومي ثقة، وقد أرسل عن ابن مسعود ونحوه، من الثالثة. (التقريب ص 588) .

3 قوله:"قال"مكررة في الأصل.

4 وكيع: الزهد 1/315، 316، ورجاله ثقات، ولكنه منقطع، يحيى بن جعدة لم يدرك عمر. وابن سعد: الطبقات 3/290، وابن أبي شيبة: المصنف 13/272، عبد الله ابن أحمد في زيادات على الزهد ص 117، والمروذي في زيادات زهد ابن المبارك ص 417، وأبو نعيم: الحلية 1/51.

5 ابن سعد: الطبقات 3/306، وفيه الواقدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت