فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1019

الباب السابع والثمانون: تعظيم عائشة له بعد دفنهم

الباب السابع والثمانون: في تعظيم عائشة له بعد دفنه

ذكر ابن الجوزي عن هشام عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأضع ثيابي وأقول إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهما فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة عليّ ثيابي حياء من عمر"1.

وروت عمرة2 عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"ما زلت أضع خماري وأتفضل3 في ثيابي، حتى دفن عمر، فلم أزل متحفظة في ثيابي، حتى بنيت بيني وبين القبور جدارًا، فتفضلت بعد"4.

وعن القاسم بن محمّد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"من رأى ابن الخطاب، علم أنه خلق غناء للإسلام، كان والله أحوذيًا5نسيج وحده،"

1 ابن الجوزي: مناقب ص 234، بدون إسناد.

2 عَمْرَة بنت عبد الرحمن بن سعد الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (التقريب ص 750) .

3 تفضلت المرأة، لبست ثوبًا واحدًا. (لسان العرب 11/536) .

4 ابن سعد: الطبقات 3/364، ابن شبه: تاريخ المدينة 3/945، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس عن أبيه، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 376، 377، وإسنادهما حسن فيه إسماعيل بن عبد الله، وعبد الله بن عبد الله ابن أويس، وهما صدوقان.

5 في الأصل: (أجودنا) ، وهو تصحيف. والمثبت من معرفة الصحابة، وسير السلف: (أحوذيًا) ، وفي النهاية 1/457-459:"الأحوذي: هو الجاد المنكمس في أموره، الحسن السياق للأمور، ويروى بالزاي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت