رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا، فطلع أبو بكر وعمر، فقال:"الحمد لله الذي أيدني بكما"1.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يبعث رجلًا في حاجة وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره، فقيل له:"ألا تبعث أحد هذين؟"، قال:"كيف أبعثهما وهما من هذا الدين بمنزلة السمع والرأس؟!"2.
وروى عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقتدوا باللذين من بعدي - يشير إلى أبي بكر وعمر -، واهتدوا هدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد"3.
وروى الشيخ موفق الدين عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين، سوى النبيين والمرسلين، واختار من"
1 أبو القاسم: سير السلف ص 152، وإسناده ضعيف فيه عاصم بن عمر بن حفص العمري، ضعيف يعتبر. (تهذيب التهذيب 5/45، التقريب ص 286) .
والحديث أخرجه أحمد: فضائل الصحابة 1/73-74، والدولابي: الكنى 1/16، والحاكم: المستدرك 3/73، وقال:"صحيح الإسناد". وتعقبه الذهبي بقوله:"عاصم واهٍ"، وذكره الهيثمي وقال:"رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عاصم وثقّه ابن حبان وضعّفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات". (مجمع الزوائد 9/52) . وذكره ابن حجر في الإصابة 7/5، ونسبه لابن عساكر، وقال:"ضعيف".
2 أبو القاسم: سير السلف ص 153، وفي إسناده فرات بن السائب وهو متروك. (التاريخ الكبير 7/130، الجرح والتعديل 7/80) .
والحديث أخرجه أحمد: فضائل الصحابة 1/383، أبو نعيم: الحلية 4/93، وابن شاهين في فضائل العشرة من السنة كما في الصحيحة للألباني 3/447، العشاري: فضائل الصديق ص 7، والطبراني كما في مجمع الزوائد 9/53، وقال:"وفيه فرات بن السائب، وهو متروك".
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8/459، من طريق جابر. قال الألباني:"وإسناده حسن". (سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/447) .
3 سبق تخريجه ص 253.