للحسن: من الرجل؟ قال: عليّ بن أبي طالب"1."
وعن أسلم2: أن نفرًا من المسلمين كلموا عبد الرحمن بن عوف قالوا:"أعلم عمر بن الخطاب فإنه قد أخسانا3، حتى والله ما نستطيع أن4 نديم إليه أبصارنا". قال: وذكر ذلك عبد الرحمن لعمر، قال:"أو قد ذكروا ذلك؟! والله لقد لنت لهم حتى تخوفت من الله [في] 5 ذلك، ولقد اشتددت عليهم حتى خفت الله في ذلك. وأيم الله لا أنا أشد منهم فرَقًا [منهم] 6 منّي"7.
وعن عمر بن مرة8 قال:"لقي رجل من قريش عمر فقال:"لِنْ لنا فقد ملأت قلوبنا مهابة"، فقال:"أفي ذلك ظلم؟"، قال:"لا"، قال:"فزادني الله في صدوركم مهابة"9."
وعن عبيد بن حنين1011: أنه سمع عبد الله بن عباس يُحدّث قال:
1 عبد الرزاق: المصنف 9/458، وهو من مراسيل الحسن. والبيهقي: السنن6/123، وأبو يعلى: كتاب الروايتين والوجهين 2/343، وابن الجوزي: مناقب ص 135، وابن قدامة: المغني 12/35-101.
2 العدوي مولى عمر.
3 في المناقب: (أخشانا) .
4 قوله: (أن) سقط من الأصل سوى: (ن) .
5 سقط من الأصل.
6 سقط من الأصل.
7 الطبري: التاريخ 4/207، ابن الجوزي: مناقب ص 135، وبنحوه من طريق آخر، ابن سعد: الطبقات 3/287، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 220.
8 الشَّنّي، بصري، مقبول، من الرابعة. (التقريب ص 417) .
9 ابن الجوزي: مناقب ص 135.
10 في الأصل: (عبد الله جبير) ، وهو تحريف.
11 عبيد بن حُنين، ثقة، قليل الحديث، توفي سنة خمس ومئة. (التقريب ص 376) .