فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1019

والحرير، وينصرون1 على ذلك ويرزقون أبدًا حتى يلقوا الله"2."

وقال أبو داود3: ثنا داود الواسطي4 وكان ثقة، ثنا حبيب بنسالم5، قال:"سمعت النعمان بن بشير بن سعد6 يكف حديثًا7، فجاء"

1 في الأصل: (وينصرو) ، وهو تحريف.

وقال الألباني عند قوله:"وينصرون":"هذا باطل مخالف للقرآن، ويكذبه واقع المسلمين الآن؛ وأما سائر الحديث فصحيح من غير طريق واحد". (ضعيف الجامع2/80.

2 موفق الدين ابن قدامة: منهاج القاصدين ق20/أ، وأبو داود الطيالسي: المسند ص31، البيهقي: دلائل النبوة6/340، وأبو يعلى: المسند2/177ابن أبي عاصم: السنة2/534، مختصرًا والطبراني: المعجم الكبير1/157، وأبو نعيم: دلائل النبوة 2/704.

ومدار هذا الحديث على ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط حديثه جدًا فترك. (التقريب ص 464) . وأورده الهيثمي: مجمع الزوائد 5/189، وقال:"وفيه ليث ابن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات".

وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في غير هذا الحديث فقال:"ما علمت أحدًا صرح بأنه ثقة ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ". نقله الألباني في تخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم 2/534.

وفيه علة أخرى وهي أن عبد الرحمن بن سابط لم يثبت أنّه سمع من أبي ثعلبة الخشني، قال ابن حجر:"ويقال: لا يصح له سماع من صحابي". (الإصابة 2/148) .

وقال الألباني:"ضعيف". (ضعيف الجامع 2/80) .

وصحّح الألباني رواية ابن أبي عاصم المختصرة، وذكر أن له شواهد يتقوى بها. (السنة لابن أبي عاصم 2/534) . ومما ذكر من شواهده حديث أبي بكرة الذي سيورده المصنف في هذه الورقة.

3 سليمان بن داود الجارود البصري، ثقة حافظ غلط في أحاديث، توفي سنة أربع ومئتين. (التقريب ص 250) .

4 داود بن إبراهيم الواسطي، وثقة أبو داود في إسناد حديثه هذا ونقله عنه ابن أبي حاتم. (الجرح والتعديل 3/407) .

5 حبيب بن سالم، مولى النعمان بن بشيروكاتبه، لابأس به من الثالثة. (التقريب ص151)

6 الأنصاري، الخزرجي، له صحبة، وسكن الشام، ثم ولي إمارة الكوفة. ثم قتل بحمص سنة خمس وستين. (التقريب ص 563) .

7 في المسند ومجمع الزوائد:"وكان بشير رجلًا يكف حديثه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت