والحرير، وينصرون1 على ذلك ويرزقون أبدًا حتى يلقوا الله"2."
وقال أبو داود3: ثنا داود الواسطي4 وكان ثقة، ثنا حبيب بنسالم5، قال:"سمعت النعمان بن بشير بن سعد6 يكف حديثًا7، فجاء"
1 في الأصل: (وينصرو) ، وهو تحريف.
وقال الألباني عند قوله:"وينصرون":"هذا باطل مخالف للقرآن، ويكذبه واقع المسلمين الآن؛ وأما سائر الحديث فصحيح من غير طريق واحد". (ضعيف الجامع2/80.
2 موفق الدين ابن قدامة: منهاج القاصدين ق20/أ، وأبو داود الطيالسي: المسند ص31، البيهقي: دلائل النبوة6/340، وأبو يعلى: المسند2/177ابن أبي عاصم: السنة2/534، مختصرًا والطبراني: المعجم الكبير1/157، وأبو نعيم: دلائل النبوة 2/704.
ومدار هذا الحديث على ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط حديثه جدًا فترك. (التقريب ص 464) . وأورده الهيثمي: مجمع الزوائد 5/189، وقال:"وفيه ليث ابن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات".
وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في غير هذا الحديث فقال:"ما علمت أحدًا صرح بأنه ثقة ولا من وصفه بالتدليس قبل الشيخ". نقله الألباني في تخريجه لكتاب السنة لابن أبي عاصم 2/534.
وفيه علة أخرى وهي أن عبد الرحمن بن سابط لم يثبت أنّه سمع من أبي ثعلبة الخشني، قال ابن حجر:"ويقال: لا يصح له سماع من صحابي". (الإصابة 2/148) .
وقال الألباني:"ضعيف". (ضعيف الجامع 2/80) .
وصحّح الألباني رواية ابن أبي عاصم المختصرة، وذكر أن له شواهد يتقوى بها. (السنة لابن أبي عاصم 2/534) . ومما ذكر من شواهده حديث أبي بكرة الذي سيورده المصنف في هذه الورقة.
3 سليمان بن داود الجارود البصري، ثقة حافظ غلط في أحاديث، توفي سنة أربع ومئتين. (التقريب ص 250) .
4 داود بن إبراهيم الواسطي، وثقة أبو داود في إسناد حديثه هذا ونقله عنه ابن أبي حاتم. (الجرح والتعديل 3/407) .
5 حبيب بن سالم، مولى النعمان بن بشيروكاتبه، لابأس به من الثالثة. (التقريب ص151)
6 الأنصاري، الخزرجي، له صحبة، وسكن الشام، ثم ولي إمارة الكوفة. ثم قتل بحمص سنة خمس وستين. (التقريب ص 563) .
7 في المسند ومجمع الزوائد:"وكان بشير رجلًا يكف حديثه".