فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1019

/ [33 / أ] اللفظ تفرد به أبو كامل1 عن عمرو2، 3.

وعن ابن عمرو4 قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر الصديق لا يلبث5 بعدي إلا قليلًا، وصاحب رحَى6 دارة العرب7، يعيش حميدًا ويموت شهيدًا". قال: فقال رجل:"من هذا؟"، قال:"عمر بن الخطاب"، ثم التفت إلى عثمان بن عفان فقال:"وأنت يسألك الناس أن تخلع قميصًا8 كساك الله تعالى، فوالذي بعثني بالحق لئن خلعته لا تدخل الجنةَ حتى يلج الجمل في سم الخياط"9.فقال رجل من قومه:"ما لنا ولهذا إنما جلسنا لتذكرنا"، فقال:"أما لو تركتموني لأخبرتكم بما قال فيهم واحدًا واحد"10."

1 فضيل بن حسين الجحدري، ثقة حافظ، توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين. (التقريب ص 447) .

2 عمرو بن الأزهر العتكي، قاضي جرجان، قال أحمد:"كان يضع الحديث"، وقال البخاري:"يرمى بالكذب". وقال النسائي وغيره:"متروك". (ميزان الاعتدال 3/245) .

3 أبو نعيم: الحلية 3/24، وعنه موفق الدين ابن قدامة: منهاج القاصدين ق 22/أ، وفي إسناده عمرو بن الأزهر وهو متهم بالكذب والوضع.

4 في الأصل: (ابن عمر) ، وهو تحريف.

5 في الأصل: (لا يثبت) ، وهو تحريف.

6 الرحى: هي التي يطحن بها. (لسان العرب 14/312) .

7 المراد من هذه العبارة: وصف عمر بأنه سيّد العرب الذي يجتمعون حوله ويصدرون عن رأيه. (انظر: لسان العرب 14/314) .

8 أراد بالقميص: الخلافة. (النهاية 4/108) .

9 مأخوذ من قوله تعالى: {وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} ، سورة الأعراف آية: 40) .

10 ابن أبي عاصم: السنة 2/548، 557، 558، 563، مفرقًا، ابن حبان: المجروحين 2/42، الطبراني: المعجم الكبير 1/54، 55، الذهبي: ميزان الاعتدال 2/443، موفق الدين ابن قدامة: منهاج القاصدين ق 22/ب، ومداره على ربيعة بن سيف، صاحب مناكير وعجائب.

وهو حديث باطل. قال الذهبي:"أنا أتعجب من يحيى - ابن معين - مع جلالته ونقده كيف يروي مثل هذا الباطل ويسكت عنه؛ وربيعة صاحب مناكير وعجائب".

وقال الألباني:"إسناده ضعيف. وربيعة بن سيف هو: المعافري. قال الحافظ:"صدوق له مناكير". والحديث أورده الهيثمي: مجمع الزوائد 5/178، بزيادة في آخره، ثم قال:"رواه الطبراني في (الأوسط) ، و (الكبير) ، وفيه مطلب بن شعيب، قال ابن عدي:"لم أر له حديثًا منكرًا غير حديث واحد، غير هذا وبقية رجاله وثقوا". (انظر: تخريج الألباني على السنة لابن أبي عاصم 2/548) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت