خبره فقيل:"إن [عاملًا] 1 من عماله أمر رجلًا / [45 / أ] أن ينزل في واد، ينظر كم عمقه، فقال الرجل:"إني أخاف، فعزم عليه فنزل، فلما خرج كَزَّ2 فمات، فنادى: يا عمراه، فبعث عمر إلى الوالي:"أما إني لولا أخاف أن تكون سنة بعدي لضربت عنقك، ولكن لا تبرح حتى تؤدي ديته، والله لا أوليك أبدًا"3.
وعن عبد الرحمن بن محمّد4، 5 عن أبيه6 قال:"لما أتي عمر بفتح"تستر"قال:"هل كان شيء؟"، قالوا:"نعم. رجل ارتد عن الإسلام"، قال:"فما صنعتم به؟"، قالوا:"قتلناه"، قال:"فهلا أدخلتموه بيتًا وأغلقتم عليه، وأطعمتموه كل يوم رغيفًا فاستتبتموه فإن تاب وإلا قتلتموه"، ثم قال:"اللهم لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض، ولم أُسرّ إذ بلغني"7."
وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن أبا عبيدة بن الجراح كتب إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فذكر جموعًا من الروم وشدة، وكان يصلي من الليل ثم
1 في الأصل: (مل) ، وهو تحريف.
2 الكزازة: اليبس، والانقباض. (القاموس ص 672) .
3 ابن الجوزي: مناقب ص 76.
4 في الأصل: (محمّد بن عبد الرحمن عن أبيه) .
5 عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن عبدٍ القاري، يروي عن أبيه، روى عنه ابنه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني. (التاريخ الكبير 5/346، الثقات 7/86) .
6 محمد بن عبد الله بن عبد القادر، يروي عن أبيه عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن والزهري (التاريخ الكبير 1/ 126، والثقات 7/ 374) .
7 مالك: الموطّأ ص 405، الشافعي: المسند ص321، سعيد بن منصور: السنن2/225، البيهقي: السنن 8/306، وفي إسنادهم عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله، محمّد بن عبد الله بن عبدٍ، لم يوثّقهما غير ابن حبان.