فعملا عملًا وسلكا طريقًا، وإني إن عملت بغير عملهما سُلك بي غير طريقهما"1."
وعن أبي سهل بن مالك2 عن أبيه3:"أن عمر بن الخطاب قال ليرفأ:"كم تعلفون هذا الفرس؟"، لفرس كان يرد عليه إبل الصدقة - قال: يرفأ:"ثلاثة أمداد وصاعًا"، قال عمر:"إن كان هذا لكاف أهل بيت من العرب، والذي نفسي بيده ليعالجن غور البقيع"4."
وعن عبد الملك بن عمير56 قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"من استعمل رجلًا لمودة أو لقرابة لا يستعمله إلا لذلك فقد خان الله ورسوله والمؤمنين"7.
وعن عمران بن سليم8 عن عمر بن الخطاب، قال:"من استعمل فاجرًا"
1 ابن سعد: الطبقات 3/288، وإسناده صحيح، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص77، وأبو القاسم الأصبهاني: سير السلف ص 191.
2 نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو سهيل المدني، ثقة، توفي بعد الأربعين ومئة. (التقريب ص 558) .
3 مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر، ثقة، توفي سنة أربع وسبعين على الصحيح. (التقريب ص 517) .
4 ابن الجوزي: مناقب ص 77، وبنحوه في أحمد: الزهد ص 115، من طريق آخر، وإسناده حسن فيه عبد الله بن عياش صدوق يغلط. (التقريب ص 317) .
5 في الأصل: (عميرة) ، وهو تحريف.
6 عبد الملك بن عمير اللخمي، حليف بني عدي، الكوفي، ثقة، فصيح عالم وربما دلس، توفي سنة ست وثلاثين ومئة. (التقريب ص 364) .
7 ابن الجوزي: مناقب ص 77، وهو ضعيف لانقطاعه.
8 الكلاعي قاضي حمص، روى عن يزيد بن ميسرة، روى عنه معاوية بن صالح وحَريز ابن عثمان، قال مكحول:"ما ترك بالشام قاضيًا مثله". (الجرح 6/299، الثقات 5/219) .