فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1019

أبي عبيد - رحمه الله - إلى عمر، واجتماع1 أهل فارس على رجل من آل كسرى، نادى في المهاجرين والأنصار، وخرج حتى أتي2 صِرار، وقدّم طلحة بن عبيد الله، وسمى لميمنته عبد الرحمن بن عوف، ولميسرته الزبير بن العوام، واستخلف عليًّا رضي الله عنه على المدينة، واستشار الناس فكلهم أشاروا عليه بالمسير إلى فارس، فنهاه عبد الرحمن وقال:"إن يُهزم جيشك فليس كهزيمتك"، وأشار عليه بسعد3 فذهب إلى القادسية4، وعاد إلى المدائن ففتحها"5."

وعن قيس العجلي6، قال:"لما قُدم بسيف كسرى ومنطقته7 إلى عمر رضي الله عنه قال:"إن قومًا أدوا هذا لذوو8 أمانة"، قال عليّ رضي الله عنه:"إنك عتفت فعفت الرعية"9."

1 في الأصل: (واجتمع) وهو تحريف.

2 كذا في تاريخ الطبري. وفي الأصل: (حتى يأتي) .

3 سعد بن أبي وقاص.

4 القادسية: موضع في العراق غربي النجف، بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخًا، وفيها حدثت المعركة الفاصلة التي قصمت ظهر فارس، وجعلتها أثرًا بعد عين، فلم تقم لها بعد هذه الوقعة المظفرة، وكانت سنة أربع عشرة. (انظر: معجم البلدان 4/291، تاريخ الطبري 3/480) .

5 الطبري: التاريخ 3/481، وإسناده ضعيف لإعضاله، وفيه أيضًا سيف بن عمر، وابن إسحاق وقد عنعن. ابن الجوزي: مناقب ص 90.

6 لم أجد له ترجمة.

7 انتطق الرجل: أي: لبس المِنْطق، وهو كل ماشددت به وسطك. (لسان العرب 10/355) .

8 في الأصل: (لذوا) وهو تحريف.

9 الطبري: التاريخ 4/20، وفيه قيس العجلي، لم أعثر له على ترجمة، وسيف بن عمر. ابن الجوزي: مناقب ص90، المتقي الهندي: كنْز العمال2/586، ونسبه لابن عساكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت