فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1019

الروم، فخرجا إلى الشام فماتا بها - رحمهما الله -"1."

وعن الحسن2 - رحمه الله:"أن رجلًا أتى أهل ماء فاستسقاهم فلم يسقوه حتى مات عطشًا، فأغرمهم عمر بن الخطاب ديته"3.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كنا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ جاءه رجل من أهل مصر، فقال:"يا أمير المؤمنين، هذا مقام العائذ بك"، قال:"وما لك؟"، قال: أجرى عمرو بن العاص بمصر الخيل فأقبلت، فلما ترآها الناس، قام محمّد بن عمرو فقال:"فرسي ورب الكعبة، فلما دنا منه عرفته، فقلت: فرسي ورب الكعبة، فقام إليّ يضربني بالسوط، ويقول:"خذها وأنا ابن الأكرمين". قال: فوالله ما زاده عمر أن قال له:"اجلس، ثم كتب إلى عمرو إذا جاءك كتابي هذا فأقبل، وأقبل معك بابنك محمّد، قال: فدعا عمرو ابنه فقال:"أحدثت حدثًا؟ أجنيت جناية؟"، قال:"لا"، قال:"فما بال عمر يكتب فيك؟"، قال: فقدم على عمر، قال أنس: فوالله إنا عند عمر حتى إذا نحن بعمرو، وقد أقبل في إزار ورداء، فجعل عمر يلتفت هل يرى ابنه؟، فإذا هو خلف أبيه، قال:"أين المصري؟"، قال:"ها أنا ذا"، قال:"دونك الدّرة فاضرب ابن الأكرمين، اضرب ابن الأكرمين"4."

قال فضربه حتى أثخنه، ثم قال: أحلِها5 على صلعة عمرو، فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه، فقال:"يا أمير"

1 ابن الجوزي: مناقب ص 98، وهو ضعيف لإعضاله.

2 البصري.

3 عبد الرزاق: المصنف 10/51، ابن أبي شيبة 9/412، ابن حزم: المحلى 8/522، ابن الجوزي: مناقب ص 98، وهو ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر.

4 في الأصل: (الأمير) ، وهو تحريف.

5 في مناقب عمر: (أجلها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت