فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1019

شيء أملك". قال:"فإني مخاصمٌ، وكأني بك تبايع بجلواء ويقولون: [هذا] 1 عبد الله بن عمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أمير المؤمنين وأكرم أهله عليه، وأن يرخصوا عليك كذا وكذا درهمًا أحبَّ إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم، وسأعطيك من الربح أفضل ما ربح رجل من قريش"."

ثم أتى باب صفية بنت أبي عبيد، فقال: يا صفية بنت أبي عبيد أقسمت عليك أن تُخرجي من بيتك شيئًا، أو تخرجين منه وإن كان عنق طَبِيَّةٌ2، قالت:"يا لأمير المؤمنين ذلك لك"، ثم تركني سبعة أيام، ثم استدعى التجار، ثم قال:"يا عبد الله بن عمر إني مسؤولٌ"، فباع من التجار متاعًا بأربع مئة ألف، فأعطاني ثمانين ألفًا وأرسل بثلاث مئة وعشرين ألفًا إلى سعد، فقال:"أقسم هذا المال فيمن شهد الوقعة، فإن كان أحد منهم مات فابعث بنصيبه إلى ورثته"3.

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"استأذنت عمر في الجهاد، فقال:"أي بني إني أخاف عليك الزنى"، فقلت: أو على مثلي تتخوف ذلك4؟!، قال:"تلقون العدوّ فيمنحكم الله أكتافهم، فتقتلون المقاتلة،

1 سقط من الأصل.

2 الطّبِيُ: حلمات الضّرع التي من خفٍ وظلفٍ وحافرٍ وسبع. (لسان العرب 15/64، القاموس ص 1684) .

3 أبو عبيد: الأموال ص 273، ابن زنجويه: الأموال: 2/592، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 171، 172، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص 158، والمتقي الهندي: كنْز العمال 12/668، وعزاه لأبي عبيد والخبر مداره على الصلت بن بهرام ولم يوثّقه إلا ابن حبان. (الثقات 6/471) .

4 مطموس في الأصل، سوى: (لك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت