وشباب1 بان مني فمضى ... قبل أن أقضي منه أربي / [90/أ]
ما أرجي بعده إلا الغنى ... ضيق الشّيب عليَ مطلبي
ويح نفسي لا أراها أبدًا ... في جميل لا ولا في أدب
نفسي لا كنت ولا كان الهوى ... راقبي مولاك وخافي وارهبي
فبكى عمر رضي الله عنه وقال:"هكذا ينبغي كلّ من يكره"، قال عمر رضي الله عنه:"وأنا أيضًا أقول:"
نفسي لا كنت ولا كان الهوى ... راقبي مولاك وخافي وارهبي2
1 في الأصل: (وشاب) ، وهو تحريف.
2 أبو الفرج: الفوائد ق 98 / ب، 99 / أ، عن الحسن مرسلًا وبنحوه في ابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13 / ق 113 عن الحسن.