فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1019

وعن ابن عباس1 - رضي الله عنهما - أنه دخل على عمر وبين يديه مال، فنشج حتى اختلفت أضلاعه، ثم قال:"وددت إني أنجو كفافًا لا لي ولا عليّ"2.

وعن عبد الرحمن بن سابط، قال:"أرسل عمر رضي الله عنه إلى سعيد بن عامر، فقال:"إنا مستعملوك على هؤلاء تجاهد بهم"، فقال:"لا تفتني"، فقال عمر:"والله لا أدعكم، جعلتموها في عنقي ثم تخليتم عني"3."

وعن أبي عبد الله4، قال: قال عمر رضي الله عنه:"من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتقى الله لم يصنع ما يريد، [و] 5 لولا يوم القيامة لكان غير ما ترون"، كذا ذكره من اختصر سيرة ابن الجوزي عن أبي عبد الله ولا أعرف من هو6.

وعن عبد الرحمن بن عوف، قال:"أرسل إليّ - يعني عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - فأتيته فدخلت عليه فإذا أنا بنحيب7، فإذا أمير / [92/أ] المؤمنين هكذا بوصف8 ابن عوف: أنه نائم على وجهه، فقلت:"إنا لله، اعترى أمير المؤمنين؟، قال:

1 عبد الله بن عباس.

2 يأتي تخريجه ص 630.

3 وأبو نعيم: الحلية 1/246، والمتقي الهندي: كنْز العمال 5/691، وهو ضعيف لانقطاعه، عبد الرحمن بن سابط لم يدرك عمر، عبد الرزاق: المصنف 11/348، عن جعفر بن برقان مرسلًا.

4 في تاريخ دمشق: (عن إبراهيم بن أدهم عن عبد الله، قال: قال عمر) . وأبو عبد الله لم أجد له ترجمة.

5 سقط من الأصل.

6 ابن الجوزي: مناقب ص 166، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13 / ق 111، وهو ضعيف، لانقطاعه، ولجهالة بعض رجال الإسناد والمتقي الهندي: كنْز العمال 16/264.

7 النَّحْبُ: أشدُّ البُكاء. (القاموس ص 174) .

8 في مناقب عمر: (يصف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت