فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1019

رضي الله عنه يقول في خطبته:"اللهم اعصمنا بحفظك، وثبّتنا على أمرك"1.

وروى ابن أبي الدنيا2 في كتاب:"القناعة"عن ميكائيل أبي عبد الرحمن، قال:"كان عمر رضي الله عنه يقول في دعائه:"اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقلّ لي منها فأنسى، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى"3."

فائدة

قد تقدم أنه كان يبكي في الصلاة / [94 / أ] حتى يسمع نشيجه من آخر الصفوف، فالبكاء في الصلاة إن كان من خشية الله تعالى لا يبطل الصلاة مطلقًا، وإن لم يكن من خشية الله تعالى فإن بان فيه حرفان من حروف الهجاء فهو كالكلام، يبطل الصلاة عمده وسهوه4. وقيل:"يبطل الكثير دون اليسير في السهو، وأن لا يبين منه حرفان، فإن كان يسيرًا لم يبطل وإن كان كثيرًا أبطل"5.

1 أبو نعيم: الحلية 1/54، وهو ضعيف، لانقطاعه، وعبد الله بن خراش ضعيف. ابن الجوزي: مناقب ص 172.

2 عبد الله بن محمّد بن عبيد الله القرشي مولاهم، صدوق حافظ، صاحب تصانيف. توفي سنة إحدى وثمانين، وله ثلاث وسبعون. (التقريب ص 321) .

3 لم أجده في كتاب القناعة والتعفف المطبوع، والأثر سبق تخريجه ص 759.

4 انظر: ابن قدامة: المغني 2/453، ابن مفلح: الفروع 1/491، المرداوي: الإنصاف 2/138.

5 انظر: ابن مفلح: الفروع 1/490، 491، المرداوي: الإنصاف 2/137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت