فسأله: ما أصابك يا بني؟، فلم يخبره فلم يزل به حتى أخبره، فلما تلا الآية شهق شهقة فخرجت نفسه، فبلغ عمر قصته، فقال:"ألا آذنتموني بموته، فذهب حتى وقف على قبره، فنادى: يا فلان: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] ، فسمع صوتًا من داخل القبر: قد أعطاني ربِّي يا عمر"1.
فصل: كرامات الأولياء حقّ وأدناها الفراسة
فإن منهم من يسير البعيد في المدّة القريبة، وفي الأثر:"الدنيا خطوة مؤمن"2.
وفي الصحيح:"إن من عباد3 الله من لو أقسم على الله لأبره"4.
ومن ذلك / [95 / ب] 5: برء الأسقام عند لمسه كما وجد ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم في عدة مواطن6، وكما تفل في عيني عليّ فبرأتا7.
1 لم أجده في المصادر الأخرى.
2 ابن تيمية: الفتاوى18/123وقال:"هذا لا يعرف عن النبيصلى الله عليه وسلمولا عن غيره من سلف الأمة ولا أئمتها". وابن عراق: تنزيه الشريعة2/402وقال ابن تيمية:"موضوع".
3 في الأصل: (عباده) ، وهو تحريف.
4 البخاري: الصحيح، كتاب الصلح 2/962، رقم: 2556، ومسلم: الصّحيح، كتاب القسامة 3/1302، رقم: 1675.
5 هذه الورقة وردت في مكانها الصحيح، وقد أوردت الترتيب الصحيح كما بدا لي.
6 البخاري: الصحيح، كتاب المغازي 4/ 1482 رقم 3813، ابن هشام: السيرة 3/ 81 وإسناده صحيح، 3/ 119 مرسل عاصم بن عمر بن قتادة ولم تثبت من طريق صحيحة.
7 البخاري: الصحيح، كتاب الجهاد 3/1077، رقم: 2783، ومسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة 4/1872، رقم: 2406.