وعن زيد1 قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شرًّا وأنت تجد لها في الخير محملًا2، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، فكثر في اكتسابهم3، فإنهم زين في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء، ولا تهاون في الحلف فيهنك الله"4.
وعن مجاهد قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: ثلاث يصفين لك ود أخيك؛ أن تسلم عليه إذا لقيته، وأن توسع له في المجلس، وأن تدعوه بأحبّ أسمائه إليه، وثلاث من الغَيّ أن تجد على الناس فيما تأتي، وأن ترى من أخيك، أو من الناس ما يخفى عليك من نفسك، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك"5."
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن عمر رضي الله عنه قال:
1 لم يتميز عندي.
2 في الأصل: (محلًا) ، وهو تحريف.
3 في الأصل: (فكسر في اكسابهم) ، وهو تحريف.
4 ابن الجوزي: مناقب ص 179، بدون إسناد.
5 ابن الجوزي: مناقب ص 179، بدون إسناد، وهو ضعيف لانقطاعه، مجاهد لم يدرك عمر بن الخطاب. وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13 / ق 147، عن شهاب بن خراش عن عمه، وهو ضعيف لانقطاعه.