عبدٌ حتى يُؤثِر شهوته على دينه"1، 2."
وعن مالك بن الحارث3، قال:"قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه"التؤدة4 في كلّ شيء خير إلا ما كان من أمر الآخرة"5."
وعن هشام عن أبيه6، قال: عمر رضي الله عنه:"تعلموا أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن المرء إذا يئس من شيء استغنى عنه"7.
وعن عون بن عبد الله8 قال:"قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه"جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة"9."
1 في الأصل: (الشرف) ، وهو تصحيف.
2 ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص311، وإسناده ضعيف لانقطاعه، وفيه معلى الجعفي اتفق النقاد على تكذيبه. (التقريب رقم: 6807) ، وابن الجوزي: مناقب ص180.
3 السُّلمي الرقيّ، ويقال: الكوفي، ثقة، من الرابعة، توفي سنة أربع وتسعين. (التقريب ص 6430) .
4 مطموس في الأصل، سوى (التؤد) .
5 وكيع: الزهد 2/523، أحمد: الزهد ص 119، عن وكيع به وإسناده ضعيف لانقطاعه، وفيه الأعمش مدلس، وقد عنعن. وابن الجوزي: مناقب ص 180، والمتقي الهندي: كنْز العمال 3/694.
6 عروة بن الزبير.
7 ابن المبارك: الزهد ص 223، وإسناده صحيح إلى عروة. وكيع: الزهد 2/426، أحمد: الزهد ص 117، عن أبي معاوية ووكيع به، وإسناده صحيح إلى عروة. والمروذي في زيادات زهد ابن المبارك ص 354، وأبو نعيم: الحلية 1/50، وابن الجوزي: مناقب ص 181.
8 الهذلي، الكوفي ثقة عابد، من الرابعة، توفي قبل سنة عشرين ومئة (التقريب ص 434) .
9 ابن المبارك: الزهد ص 223، وإسناده صحيح إلى عون، لكنه منقطع بين عون وعمر. (جامع التحصيل ص 305) ، وكيع: الزهد 2/544، أحمد: الزهد ص 120، عن وكيع به، وابن أبي شيبة: المصنف 13/272، ابن حبان: روضة العقلاء ص 31، وأبو نعيم: الحلية، ابن الجوزي: مناقب ص 181.