فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1019

وعن الأجلح1، قال: قال عمر رضي الله عنه:"إني لأعلم أجود الناس وأحلم الناس، أجود الناس من أعطى من حرمه2، وأحلم الناس من عفى عمن ظلمه"3.

وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"كونوا أوعية للكتاب، وينابيع للعلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، وعدوا أنفسكم في الموتى، ولا يضركم أن لا يكثر لكم"4.

وعن نافع5 قال:"سمعت ابن عمر يحدّث قال:"بلغ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أن يزيد بن أبي سفيان6 يأكل أنواع الطعام، فقال لغلام له يقال له: يرفأ:"إذا حضر طعامه فأعلمني"، فلما حضر طعامه جاء فأعلمه فأتى عمر رضي الله عنه فسلم واستأذن فأذن له فدخل فجاءه بلحم، فأكل عمر رضي الله عنه معه منه، ثم قرب شواء فبسط كفّه، فكفّ عمر يده، ثم قال له:"يا يزيد ابن أبي سفيان، طعامٌ بعد طعام؟، والذي نفس عمر بيده، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم"7.

1 أجْلَح بن عبد الله الكندي، يقال اسمه: يحيى، صدوق شيعي، من السابعة، توفي سنة خمس وأربعين ومئة. (التقريب ص 96) .

2 في الأصل: (وجهه) ، وهو تحريف.

3 ابن الجوزي: مناقب ص 182، وهو ضعيف لانقطاعه، الأجلح لم يدرك عمر.

4 أحمد: الزهد ص 120، وأبو نعيم: الحلية 1/51، وابن الجوزي: مناقب ص 182، والمتقي الهندي: كنْز العمال 16/159، وهو ضعيف لانقطاعه.

5 مولى ابن عمر.

6 الأموي، صحابي أسلم عام الفتح، وتوفي سنة تسع عشرة. (الإصابة 6/341) .

7 ابن المبارك: الزهد ص 203، 204، ومن طريقه ابن شبه: تاريخ المدينة 3/831، وإسناده ضعيف فيه إسماعيل بن عياش ضعيف في غير أهل الشام. (التقريب ص 473) . قال ابن حجر:"قال ابن صاعد:"تفرد به ابن المبارك"."

قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. (الإصابة 6/341) ، وابن الجوزي: مناقب ص 182، والمتقي الهندي: كنْز العمال 12/621.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت