فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1019

ولا يعملون بها {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ الله قُلُوبَهُم لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظيم} [الحجرات: 3] 1.

وعن عطاء بن عجلان2 قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"أوشك أن يقبض هذا العلم قبضًا سريعًا، فمن كان عنده منه شيء فلينشره، غير الغالي3 فيه ولا الجافي4 عنه"5.

وعن عدي بن سهيل الأنصاري6 / [99 / ب] قال:"قام عمرفي الناس خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد: فإني أوصيكم بتقوى الله ويفني ما سواه7، والذي بطاعته ينفع أولياءه، وبمعصيته يضرّ أعداءه، فإنه ليس لهالك هلك عذر في بعض8 ضلالة حسبها هدى، ولا ترك حقّ حسب ضلالة، قد ثبتت الحجة وانقطع العذر، فلا حجة لأحد على الله عزوجل ألا إن أحق ما تعاهد الراعي رعيته أن يتعاهدهم، بالذي لله عليهم، من وظائف دينهم الذي هداهم به، وإنما علينا أن نأمركم بالذي أمركم الله من طاعته، وأنهاكم عما"

1 أحمد: الزهد كما في تفسير ابن كثير7/348، وإسناده صحيح إلى مجاهد. وابن الجوزي: مناقب ص183، والمتقي الهندي: كنْز العمال2/507، ونسبه لأحمد في الزهد.

2 الحنفي البصري العطار، متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب، من الخامسة. (التقريب ص 391) .

3 الغُلُوّ: التشدد، ومجاوزة الحد. (النهاية 3/3829) .

4 الجفاء: ترك الصلة والبر. (لسان العرب 14/148) .

5 ابن الجوزي: مناقب ص 183، وهو ضعيف لانقطاعه، وفيه أيضًا عطاء بن عجلان وهو متروك.

6 لم أجد له ترجمة.

7 مطموس في الأصل، سوى (ما سو) . والعبارة هكذا في الأصل، ومناقب عمر، ولعلّ فيه سقط: (الذي يبقى، ويفني ما سواه) .

8 في الأصل: (بعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت