فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1019

بالعز، وإياكم والمعصية والتفرق فإن الله قضى لهما بالذل، وإن للناس نفرة عن سلطانهم، فعائذ بالله أن يدركني"1."

وعن الأعمش عن إبراهيم2 قال:"سمع عمر رضي الله عنه رجلًا يقول: اللهم إني أستنفق نفسي ومالي في سبيل الله، فقال عمر:"أولا يسكت أحدكم فإن ابتلي3 صبر، وإن عوفي شكر"4."

وعن عبد الله بن عبيد5، قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"لا تدخلوا على [أهل] 6 الدنيا فإنه مسخطة 7للرزق"8.

وعن محمّد بن مرّة البسري9، قال: قال: قال عمر رضي الله عنه:"الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن"10.

وعن حبيب بن أبي ثابت قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"تعاهدوا الرجال في الصلاة، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا غير"

1 ابن الجوزي: مناقب ص 183، 184.

2 النخعي.

3 في الأصل: (ابلى) ، وهو تحريف.

4 أبو نعيم: الحلية 1/51، وابن الجوزي: مناقب ص 185، والمتقي الهندي: كنْز العمال 3/351، الأثر ضعيف لانقطاعه، إبراهيم لم يدرك عمر.

5 الليثي.

6 مطموس في الأصل.

7 في الأ صل"مسخط".

8 سبق تخريجه ص 675.

9 لم أجد له ترجمة. ولعلّه القرشي الكوفي، صدوق، من السابعة. (التقريب ص 506) .

10 ابن الجوزي: مناقب ص 185، وفيه محمّد بن مرة لم أجد له ترجمة. ابن المبارك: الزهد ص 210، عن بقية بن الوليد، وهو ضعيف لانقطاعه، والمتقي الهندي: كنْز العمال 3/715، ونسبه لابن المبارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت