"إن الملق1 من الكذب من أخذ من لحية الرجل2 شيئًا فليره إياه"3.
وعن الحسن4 أن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه كان يذكر الأخ من أخوانه فيقول:"يا طولها من ليلة"، فإذا صلى الغداة غدا إليه، فإذا لقيه التزمه واعتنقه"5."
وعن عبد الله بن خليفة6 عن عمر رضي الله عنه أنه انقطع شسع7 نعله فاسترجع، وقال: كلما ساءك مصيبة8.
وعن أبي بكرة9 قال:"وقف أعرابي على عمر بن الخطّاب رضي الله عنه فقال: يا عمر"
يا عمر الخير جزيت الجنة ... أكس بُنَيَّاتي وأمهنّه
1 قوله:"إن الملق"تكرر في الأصل.
2 في مناقب عمر: (أخيه المؤمن) .
3 ابن الجوزي: مناقب ص 191، 192، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر.
4 البصري.
5 أحمد: الزهد ص 123، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه عمارة المعولي لم يوثّقه غير ابن حبان. (الثقات 7/262) وابن الجوزي: مناقب ص 192.
6 الهمداني، مقبول، من الثانية. (التقريب ص 301) .
7 الشِّسْعُ - بالكسر: قُبال النّعْل. (القاموس ص 947) .
8 ابن أبي شيبة: المصنف 9/109، هناد: الزهد 1/245، عبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد ص 216، والأثر مداره على أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة، وعبد الله بن خليفة لم يوثّقه غير ابن حبان، والسبيعي مدلس وقد عنعن. (جامع التحصيل ص 300، تهذيب التهذيب 5/174) . لكن الأثر يتقوى بما أخرج ابن أبي شيبة: المصنف 9/109، عن عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب، بنحوه، وهذا سند صحيح. وأورده ابن الجوزي: مناقب ص 193، والمتقي الهندي: كنْز العمال 3/750.
9 نفيع بن الحارث الثقفي.