وعن ابن جُحادة1 قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"أعقل الناس أعذرهم لهم"2.
وعن كَهْمَس بن الحسن3:"أن رجلًا تنفس عند عمر كأنه يتحازن4، فلكزه أو قال:"فلكمه"5."
وعن زيد بن وهب قال: رأى عمر رضي الله عنه قومًا يتبعون أناسًا، قال: فرفع الدّرّة، فقالوا:"يا أمير المؤمنين، اتق الله، قال:"أما علمتم أنها فتنة للمتبوع مذلة للتابع"6."
وعن مجاهد قال:"كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ينهى أن يُعرض الحادي بذكر النساء وهو محرم"7.
وعن سالم عن أبيه غيلان بن سلمة الثقفي8 أسلم وتحته عشر نسوةٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اختر منهن أربعًا"، فلما كان في عهد عمر رضي الله عنه
1 محمّدبن جحادة، ثقة، من الخامسة، توفي سنةإحدىوثلاثين ومئة. (التقريب ص471) .
2 ابن الجوزي: مناقب ص 194، وهو ضعيف، لانقطاعه بين محمّد بن جحادة وعمر، وابن شبه: تاريخ المدينة 2/771، عن القاسم بن الوليد وهو منقطع.
3 التميمي، ثقة، توفي سنة تسع وأربعين ومئة. (التقريب ص 462) .
4 الحُزن والحَزن: نقيض الفرح، وهو خلاف السرور. (لسان العرب 13/111) .
5 ابن الجوزي: مناقب ص 194، وهو ضعيف لانقطاعه بين كهمس وعمر.
6 لم أجده.
7 ابن الجوزي: مناقب ص 194، وهو ضعيف، لانقطاعه بين مجاهد وعمر.
8 أسلم بعد قتح الطائف، وتوقي قي آخر خلافة عمر. (الإصابة 5/193) .