عن الحق"12."
وعن معاوية بن قرة3 عن أبيه4 عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قال: لم يعط5 أحد بعد كفر بالله شيئًا شرًّا من امرأة حديدة اللسان سيّئة الخلق، ولم يعط بعد الإيمان شيئًا خيرًا من امرأة / [104 / أ] حسنة الخلق ودود ولود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن منهنّ غنمًا لا يجدي6، [وإن] 7 منهن غلالًا8 يفادى منه"9.
1 قال القاضي عياض في بغية الرائد لما في حديث أم زرع من الفوائد ص 182-183:"وأما قول من قال:"إنما سمي المزاح مزاحًا لأنه زاح عن الحق"فلا يصح لفظًا ولا معنىً، أما المعنى: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا، وأما اللفظ: فإن الميم في المزاح أصلية ثابتة في الاسم والفعل، ولو كان أصله كما قال كانت زائدة ساقطة من الفعل"، أورده الغزالي في الإحياء 3/111.
2 ابن أبي الدنيا: الصمت ص 445، وإسناده حسن إلى الليث. لكنه منقطع بين الليث وعمر. وابن الجوزي: مناقب ص 197، والمتقي الهندي: كنْز العمال 3/880، وعزاه لابن أبي الدنيا في الصمت.
3 المزني، البصري، ثقة، من الثالثة، توفي سنة ثلاث عشرة وهو ابن ست وسبعين سنة. (التقريب ص 538) .
4 قرة بن إياس المزني، صحابي، نزل البصرة، توفي سنة أربع وستين. (التقريب ص 455) .
5 في الأصل: (لم يعطي) ، وهو تحريف.
6 في الأشراف، وتاريخ دمشق: (ما يحذي منه) .
7 سقط من الأصل.
8 في كْنز العمال: (غلامًا) .
9 ابن أبي الدنيا: الأشراف ص125، 126، وإسناده صحيح، والبيهقي: السنن: 7/82، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13 / ق 138، وابن الجوزي: مناقب ص 197، والمتقي الهندي: كنْز العمال 16/494، وعناد: الزهد2/598، عن مورق العجلي، قال: قال عمر، بنحوه وإسناده صحيح.