وعن إبراهيم1 قال:"كتب عمر إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال أوّل النهار فأفطروا فإنه من الليلة الماضية، وإذا رأيتموه من آخر النهار فأتموا صومكم فإنه لليلة المقبلة"2.
وعن إبراهيم3 قال:"بلغ عمر رضي الله عنه أن قومًا رأوا الهلال بعد زوال الشّمس فأفطروا، فكتب إليهم يلومهم، وقال: إذا رأيتم الهلال قبل زال الشمس فأفطروا، وإذا رأيتموه بعد زوال الشمس فلا تفطروا"4.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"إن الرجف من كثرة الزنا، وإن قحوط المطر من قضاة السوء، وأئمة الجور"5.
وعن حارثة بن مُضَرَّب قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"استعينوا على النساء بالعري، فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتُها أعجبها الخروج"6.
وعن حسان العبسي7 قال: قال عمر رضي الله عنه:"إن الجبت،"
1 النخعي.
2 وعبد الرزاق: المصنف 4/163، ورجاله ثقات، لكنه منقطع بين إبراهيم وعمر. وابن أبي شيبة: المصنف 3/66، والبيهقي: السنن: 4/213، عن إبراهيم، وابن الجوزي: مناقب ص 200.
3 النخعي.
4 البيهقي: السنن: 4/213، وابن الجوزي: مناقب ص 200، والمتقي الهندي: كنْز العمال 8/594، وهو ضعيف، لانقطاعه بين النخعي وعمر.
5 ابن الجوزي: مناقب ص 200، بدون إسناد. وابن كثير: مسند الفاروق 1/224.
6 ابن أبي شيبة: المصنف 4/420، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص 200، والمتقي الهندي: كنْز العمال 16/571، وعزاه لابن أبي شيبة.
7 حسان بن فائد العبسي، كوفي، يروي عن عمر، روى عه أبو إسحاق السبيعي. (الثقات لابن حبان 4/163) .