كان فيما قبلكم من الأمم ناسٌ مُحدَّثون، فإن يكن في أمتي أحدٌ فإنه عمر"1."
ورواه من طريق آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجالٌ يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في2 أمتي منهم أحدٌ فعمر"3.
قال ابن عباس:"من نبيٍ ولا محدَّث"4.
ورواه مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول:"قد كان يكون في الأمم قبلكم مُحدَّثون. فإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فإن عمر بن الخطّاب منهم".
وقال: قال ابن وهب:"تفسير مُحدَّثون: ملهمون"56.
وذكره أبو القاسم الأصفهاني في (سيرة السلف) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قد كان في الأمم محدَّثون فإن يك في أمتي أحدٌ منهم فعمر بن الخطاب رضي الله عنه"7.
وقال: وفي رواية أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"قد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي منهم"
1 البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة 3/1349، رقم: 3486.
2 في صحيح البخاري: (من) .
3 البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة 3/1349، رقم: 3486.
4 البخاري الصحيح مع الفتح: كتاب فضائل الصحابة 7/42، تعليقًا، ووصله سفيان ابن عيينة في جامعه كما في فتح الباري 7/51، وعبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/65، وإسناده صحيح، وصحّحه الحافظ ابن حجر. (تغليق التعليق 4/65، فتح الباري 7/51) .
5 الملهم: الذي يُلقى في نفسه الشيء، فيخبر به حدسًا وفراسة. (النهاية 1/350) .
6 مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة 4/1864، رقم: 2398.
7 أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص133، وقد سبق تخريجه 22، 930، 931.