فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1019

أصفر، فخر، وهو يقول: {وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} [الأحزاب: 38] 1.

وعن عبيد الله بن عبد الله2 حين طعن في غلس السحر، قال: فاحتملته أنا ورهط كانوا معي في المسجد حتى أدخلناه بيته، قال: وأمر عبد الرحمن بن عوف أن يصلي بالناس، قال: فلما دخل عمر بيته غشي عليه من النزف، فلم يزل في غشيته حتى أسفر، ثم أفاق، فقال:"هل صلى الناس؟"، قال: قلنا:"نعم". قال:"لا إسلام لمن ترك الصلاة". قال: ثم دعا بوَضوء، فتوضأ، وصلى.

وقال عمر حين أخبر / [117 / ب] أن أبا لؤلؤة هو الذي طعنه:"الحمد لله الذي قتلني من لا يحاجني عند الله بصلاة صلاها". وكان مجوسيًّا3.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"أنا أوّل من أتى عمر حين طعن فقال:"احفظ عني ثلاثًا إني أخاف أن لا يدركني الناس، أما4 أنا فلم أقضِ في الكلالة قضاء، ولم أستخلف، وكلّ مملوك لي عتيق"."

فقال الناس:"استخلف"، فقال:"أي ذلك أفعل5 فقد فعله من هو خير مني، إن أدع إلى الناس أمرهم فقد تركه نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، وإن أستخلف فقد استخلف من [هو] 6 خير مني أبو بكر. فقلت: ابشر بالجنة صاحبتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم"

1 ابن سعد: الطبقات 3/329، وابن أبي شيبة: المصنف 14/583، وإسنادهما صحيح، فيه الأعمش، مدلس، وقد عنعن، لكن روايته هنا محمولة على السماع. والمتقي الهندي: كنْز العمال 12/678، وعزاه لابن سعد وابن أبي شيبة.

2 ابن عتبة الهذلي، ثقة، فقيه ثبت، من الثالثة، توفي سنة أربع وتسعين. (التقريب ص 372) .

3 ابن شبه: تاريخ المدينة 3/902، وإسناده حسن، فيه إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، صدوق. (التقريب رقم: 253) .

4 مطموس في الأصل، سوى (أ) .

5 مطموس في الأصل، سوى (أفعا) .

6 مطموس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت