وفي الصحيح عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عمر أرسل إلى عائشة - رضي الله عنها - ائذني لي أن أُدفن مع صاحبيَّ، فقالت:"إي والله"، قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة قالت:"لا والله، لا أوثرهم بأحدٍ أبدًا"1.
ولا خلاف بين أهل2 العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - في هذا المكان من المسجد النبويّ على صاحبه أفضل الصّلاة والسّلام.
1 البخاري: الصحيح، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة 6/2671، رقم: 6897، قال ابن حجر في فتح الباري 13/308:"أن عمر أرسل إلى عائشة. هذا صورته الإرسال، لأن عروة لم يدرك زمن إرسال عمر إلى عائشة. لكنه محمول على أنه حمله عن عائشة فيكون موصولًا".
2 في الأصل: (أن) ، وهو تحريف.