فقال:"والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن [تقي] 1 ولا يبغضهما ويخالفهما إلا شقي مارق، فحبهما قربة، وبغضهما مروق، ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيريه وصاحبيه، وسيدي قريش وأبوي الإسلام2، فإني بريءٌ ممن يذكرهما، وعليه3 معاقب"4، 5.
وعن [أبي] 6 جعفر قال: قال عليّ رضي الله عنه وهو عند رأس عمر رضي الله عنه وهو طعين:"هذا أحبّ الأمة إليّ أن ألقى الله بمثل صحيفته"7.
وعن جعفر بن محمّد عن أبيه قال:"لما غُسل عمر وكفن وحمل على سريره، وقف عليه عليّ فقال:"والله ما على وجه الأرض رجل أحبّ إليّ أن ألقى الله بصحيفته مثل هذا المسجى بالثوب"8."
وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال:"كنت عند عمر وهو مسجى بثوبه، قد قضى نحبه، فجاء عليّ فكشف الثوب عن وجهه، ثم قال:"رحمة الله عليك
1 غير واضح في الأصل.
2 مطموس في الأصل، سوى (الإسلا) .
3 مطموس في الأصل، سوى (وعلـ) .
4 ما بين النجمتين في هامش ق 124 / أ.
5 ابن الأثير: أسد الغابة 3/663، 664، وفي إسناده هاشم بن مرثد، قال فيه ابن حبان:"ليس بشيء". (ميزان الاعتدال 4/290) .
6 سقط من الأصل.
7 ابن سعد: الطبقات 3/370، وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة 1/264، 265، وهو ضعيف لانقطاعه، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13/ ق 187، والمتن صحيح فقد ورد موصولًا من رواية ابن سعد: الطبقات 3/370، والحاكم: المستدرك 3/94، وإسنادهما صحيح، وابن شبه: تاريخ المدينة 3/937، والفسوي: المعرفة والتاريخ 2/945.
8 ابن سعد: الطبقات 3/370، وهو ضعيف لانقطاعه.