لسان عمر"1."
وعن عمرو بن ميمون عن عليّ - رضي الله عنه قال:"ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه"2.
وعن طارق بن شهاب قال: قال عليّ رضي الله عنه:"كنا نتحدث أن ملكًا ينطق على لسان عمر"3.
وعن الشعبي عن عليّ قال:"كان أبو بكر أوَّاها4 حليمًا، وكان عمر مخلصًا ناصحًا لله فنصحه، وكنا5 أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم ونحن متوافرون، والله إن كنا لنرى السكينة تنطق على لسان عمر، وإن كنا لنرى أن شيطان عمر يهابه، أن يأمره بالخطيئة"6.
1 عبد الرزاق: المصنف 11/222، ومن طريقه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة 1/358، وإسنادهم حسن فيه عاصم بن أبي النجود.
2 ابن الجوزي: مناقب ص 245.
3 أحمد: فضائل الصحابة 1/263، 264، وإسناده صحيح. والفسوي: المعرفة والتاريخ 1/456، والطبراني: المعجم الكبير 8/384، وابن الجوزي: مناقب ص 245، وابن كثير: البداية والنهاية 6/201، والهيثمي: مجمع الزوائد 9/67، وقال:"رواه الطبراني ورجاله ثقات".
4 الأوّاه: الموقن أو الدّعاء أو الرحيم الرقيق. (القاموس ص 1604) .
5 في الأصل: (وكان) ، وهو تحريف.
6 القطيعي في زيادته على فضائل الصحابة 1/444، وفي إسناده أبو عقيل المدني وكثير النواء، وهما ضعيفان. (التقريب رقم: 7633، 5605) ، والعشاري: فضائل أبي بكر ص 6، مختصرًا، وإسناده ضعيف لضعف أسيد بن زيد الهاشمي مولاهم، أفرط ابن معين في تكذيبه. (التقريب رقم512) . وأبو البختري: الأمالي ق231/ ب، والمتقي الهندي: كنْز العمال 13/24، وعزاه لأبي القاسم بن بشران في أماليه.