فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1019

وعبد الرحمن، وحفصة، وأمّهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح"1."

وقال أبو عبد الله محمّد بن سلامة2:"عبد الله وحفصة أمهما زينب"3.

وفي: (الإخوة والأخوات) لابن السّني4:"لما مات عاصم بن عمر وجد عليه عبد الله بن عمر وجدًا شديدًا، وأنشد يقول:"

فإن أبك أخوانًا وفائض دمعة ... جرين دمًا من داخل الجوف متقعًا5

تجرعتها في عاصم واحتسيتها ... فأعظم منها ما احتسا وتجرّعا

فليت المنايا كن خلَّفن عاصمًا ... فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معا6 /

[128 / أ] .

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ألفي حديث وستّ مئة حديث وثلاثين حديثًا، ذكره أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد7.

1 ابن سعد: الطبقات 3/265.

2 في الأصل: (أسامة) ، وهو تحريف.

3 محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق 55 / أ.

4 أحمد بن محمّد بن إسحاق الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري، حافظ ثقة، اختصر سنن النسائي وسماه: (المجتنى) ، توفي سنة أربع وستّين وثلاث مئة. (سير أعلام النبلاء 16/255، طبقات الحفاظ ص 379) .

5 المقع: أشد الشرب، ومقع الفصيل أمه يمقعها مقعًا وامتقعها: رضعها بشدة وهو أن يشرب ما في ضرعها. (لسان العرب 8/341) .

6 لم أجد هذه الأبيات في المصادر التي بين يدي، ما عدا البيت الأخير، انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب 2/783، والذهبي: سير أعلام النبلاء 4/97، وهذه الأبيات قالها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز في رثاء أخيه عاصم. (تاريخ الطبري 7/320) .

7 بقي بن مخلد: مقدمة المسند ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت