فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1019

حصين1 أن عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ بن أبي طالب أم كلثوم فاعتل2 عليه بصغرها قال:"إني لم أرد الباه، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم"3."

وقال أبو عبد الله محمّد بن سلامة4 في كتاب (المعارف) :"تزوج أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وأصدقها أربعين ألف درهم. وولدت له فاطمة وزيدًا وماتت عنده"5.

وقال ابن قتيبة:"بقيت في نكاحه إلى أن قتل فتزوجها محمّد بن جعفر بن أبي طالب6 رضي الله عنه"7.

1 البارقي روى عن عمر وعلي، روى عنه شبيب بن غرقدة. (الجرح والتّعديل8/429، الثّقات 5/462) .

2 في الأصل: (فاعتال) ، وهو تحريف.

3 القطيعي: زوائده على فضائل الصحابة لأحمد 2/626، وإسناده ضعيف لأجل محمّد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف. (التقريب رقم: 9419) ، وفيه بشر بن مهران، وهو ضعيف. قال ابن أبي حاتم:"ترك أبي حديثه، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه". (الجرح والتعديل 2/379) . وسماه بشيرًا.

4 في الأصل: (أسامة) ، وهو تحريف.

5 محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق 55 / أ، وابن أبي شيبة: المصنف 3/190، عن عطاء الخرساني مرسلًا، وابن حجر: الإصابة 8/275، وعزاه لابن وهب، وفي إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. (التقريب رقم: 3865) .

6 الهاشمي، ولد بأرض الحبشة. قيل: إنه قتل بصفين. (الإصابة 6/52) .

7 ابن قتيبة: المعارف ص 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت