فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1019

فعل الله بك؟"، قال:"غفر لي1"، قال:"فما حالك مع منكر ونكير؟"، قال:"يا أستاذ لما أجلساني وقالا لي: من ربُّكَ؟، ومن نبيّك؟، فألهمني الله أن قلت لهما: بحقّ أبي بكر وعمر دعاني"، فقال أحدهما للآخر:"قد أقسم علينا بعظيم، دعه، فتركاني وانصرفا"2. / [135 / ب] ."

وعن الحسين بن محمّد القطان3 قال: حدّثني أبي4 قال5:"رأيت بشر بن الحارث6 وقد اشترى مسكًا بدرهم، ورأيته يطوف في مزبلة، فإذا رأى رقعة فيها اسم الله عزوجل طرح عليها من المسك وجعلها في كوة، ويقول في إثرها: كذا أو هكذا أرفع اسمك إليك7، قال: وقال لي بشر: أصبت رقعة ليس لله فيها اسم، فرميت بها، فرأيت في المنام قائلًا يقول لي:"يا بشر رميت بالرقعة وفيها اسمان يحبهما الله تعالى: أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - 8.

وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس"أن رجلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"متى الساعة؟"، قال:"وما أعددت لها؟"، قال:"لا شيء إلاّ أني أحبّ الله

1 قوله: (لي) ، تكرر في الأصل.

2 ابن الجوزي: مناقب ص 254، بدون إسناد. ومعلوم أنه لا يجوز القسم بغير الله، وأنه شرك. (فتح المجيد ص 364) .

3 لم أجد له ترجمة.

4 لم أجد له ترجمة.

5 مطموس في الأصل، سوى (ل) .

6 المروزي، نزيل بغداد، أبو نصر الحافي، ثقة قدوة، توفي سنة سبع وعشرين ومئتين. (التقريب ص 122) .

7 في الأصل: (إليه) ، وهو تحريف.

8 ابن الجوزي: مناقب ص 254، بدون إسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت