فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 299

والعمر1 والأبد والدهر: كل الزمان، وكذلك الزمان على الصحيح2.

ولا كلمته أشهر، أو شهورا، أو أياما: فثلاثة3، وقيل في الشهور4: اثنا عشر. ولا كلمته إلى الحصاد أو الجذاذ5 فإلى أول مدته6، ولا كلمت زيدا الحول: فحول كامل لا تتمته7.

وإن حلف لا يتكلم فقرأ أو سبح، أو قال لمن دق عليه {ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ} 8 يقصد القرآن وتنبيهه لم يحنث9.

وبه قال الشافعي10.

1 في"أ"،"ب"زيادة"قيل إن العمر كالوقت".

:الكافي: 4/405، الفروع: 6/379-380، المبدع: 9/303-304، شرح المنتهى: 3/443.

وقال ابن قدامة في المغني: 13/574:"ولو حمل العمر على أربعين عاما لكان حسنا، لقوله تعالى مخبرا عن نبيه عليه السلام: {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ} الآية (16) من سورة يونس، وكان ذلك أربعين سنة فيجب حمل الكلام عليه، ولأن العمر في الغالب لا يكون إلا مدة طويلة، فلا يحمل على خلاف ذلك".

3 المغني: 13/574، الفروع: 6/380، الإنصاف: 11/87.

4 المصادر السابقة والهداية: 2/38.

5 في (أ) ، (ب) :"والجذاذ"وهو وقت القطع.

6 هذا المذهب، ويحتمل أن يتناول جميع مدته، وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله.

وانظر المقنع: 3/584، المبدع: 9/305، الإنصاف: 11/88.

7 الفروع: 6/380، الإنصاف: 11/86، الإقناع: 4/350.

8 الآية (46) من سورة الحجر.

9 المقنع: 3/586-587، منتهى الإرادات: 2/555.

10 الوجيز: 2/230، مغني المحتاج: 4/345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت