فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 299

وأبي حنيفة وأصحابه1.

والثانية: إن نوى اليمين بالله كان يمينا وإلا فلا2.

وهو قول مالك3، وإسحاق4، وابن المنذر5.

وقال الشافعي6: ليس بيمين وإن/7 نوى لأنها عريت عن اسم الله تعالى وصفته فلم تكن يمينا.

والصحيح أن ذلك يمين إن ذكر اسم الله تعالى، أو نوى اليمين8، لقوله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} 9 ... إلى قوله: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} 10فسماها يمينا11.

ولأن العباس رضي الله عنه جاء برجل للنبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا هجرة بعد الفتح"فقال العباس:"أقسمت عليك يا رسول الله"

1 الهداية للمرغيناني: 2/73، ملتقى الأبحر: 1/316.

2 المغني: الصفحة السابقة، الشرح الكبير: 6/75 شرح المنتهى: 3/420.

3 التفريع: 1/382، مواهب الجليل: 3/262.

4 المغني الصفحة السابقة: واختلاف العلماء للمروزي: 216.

5 الإشراف: 1/412.

6 حلية العلماء: 7/255 شرح السنة: 10/5 تحفة الطلاب: 2/479-480.

7 نهاية لـ"5"من الأصل.

8 المغني:13/469-470 الكشاف: 6/230.

9 من الآية"1"من سورة المنافقون.

10 من الآية"2"من سورة المنافقون.

11 المغني والكشاف الصفحات السابقة وزاد المسير لابن الجوزي: 8/274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت