فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 238

ولو أسقمته؛ لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو صححته؛ لأفسده ذلك، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بقلوبهم، إني عليمٌ خبير )) .

وربما يكون عدم الإجابة؛ للاستكبار، فإذا انكسر العبد وخضع، أجيبت دعوته.

قال وهبٌ: تعبد رجلٌ زمانًا، ثم بدت له إلى الله حاجةٌ، فقام سبعين سنةً، يأكل في كل سنةٍ إحدى عشرة تمرةً، ثم سأل الله حاجته، فلم يعطها، فرجع إلى نفسه، فقال: منك أتيت، لو كان فيك خيرٌ أعطيت حاجتك، فنزل إليه عند ذلك ملكٌ، فقال: يا ابن آدم! ساعتك هذه، خيرٌ من عبادتك التي مضت، وقد قضى الله حاجتك.

كما قيل:

أهين لهم نفسي لأكرمها بهم ... ولن تكرم النفس التي لا تهينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت