ولو أسقمته؛ لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو صححته؛ لأفسده ذلك، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بقلوبهم، إني عليمٌ خبير )) .
وربما يكون عدم الإجابة؛ للاستكبار، فإذا انكسر العبد وخضع، أجيبت دعوته.
قال وهبٌ: تعبد رجلٌ زمانًا، ثم بدت له إلى الله حاجةٌ، فقام سبعين سنةً، يأكل في كل سنةٍ إحدى عشرة تمرةً، ثم سأل الله حاجته، فلم يعطها، فرجع إلى نفسه، فقال: منك أتيت، لو كان فيك خيرٌ أعطيت حاجتك، فنزل إليه عند ذلك ملكٌ، فقال: يا ابن آدم! ساعتك هذه، خيرٌ من عبادتك التي مضت، وقد قضى الله حاجتك.
كما قيل:
أهين لهم نفسي لأكرمها بهم ... ولن تكرم النفس التي لا تهينها