وقيل سبب نزولها: أنه جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أقريبٌ ربنا فنناجيه، أم بعيدٌ فناديه؟ فنزلت هذه الآية.
وفي (( الصحيحين ) )، عن أبي هريرة مرفوعًا: (( أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ) )، ولأحمد وابن ماجه: (( وأنا مع عبدي إذا ذكرني، وتحركت بي شفتاه ) ).
والحكمة في إسرار الدعاء -والله أعلم-: أنه سرٌ بين العبد وبين ربه -عز وجل-، وربما يدعو الإنسان بما يعاب عليه، أو يستحقر عند غيره.