وقال ابن رجبٍ في (( نور الاقتباس ) ): وكان السلف كثيرًا يحافظون على الأيمان؛ فمنهم من كان لا يحلف بالله البتة.
وفي قصة موسى لما سأل الله -عز وجل- النظر إليه، ورقى إلى الجبل، ومرت عليه الملائكة، ثم نزل جبريل وميكائيل وإسرافيل ومن في السبع سموات.
قال في (( التوابين ) ): قال إسرافيل: يا موسى! والله إنا لنحن رؤساء الملائكة، ولم نرفع أنظارنا نحو العرش منذ خلقنا؛ خوفًا وفرقًا، فما حملك أيها العبد الضعيف على هذا؟!
وقد روي هذا -أي: ترك الدعاء من الحياء- عن جماعةٍ من الزهاد.