ويجعل دونها حجابه، وعليك بمن بابه مفتوحٌ إلى يوم القيامة.
وقال أبو مسلم الخولاني: ما عرضت لي دعوةٌ فذكرت النار، إلا صرفتها إلى الاستعاذة منها.
قال ابن عباس: من كان ذاكرًا لله في الرخاء، ذكره الله في الشدة، واستجاب له، ومن يغفل عن الله في الرخاء، ويذكره في الشدة، لم يستجب له.
أخبرني الشيخ الصالح شهاب الدين بن هلال الأزدي بقراءتي عليه، قال: أخبرني ابن المحب سماعًا، عن النابلسي، عن الواسطي، قال: أخبرني الشيخ العلامة موفق الدين ابن قدامة المقدسي، قال: أخبرنا جماعةمن التوابين، قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن حمزة السلمي، وجماعةٌ قالوا: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد المقري الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو نعيمٍ الحافظ، أنبأ محمدٌ بن حميدٍ، ثنا عبد الله بن مسعودٍ الرقي، ثنايزيد بن محمدٍ بن سنانٍ، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني الحسن بن علي -رضي الله عنه- قال: بينما أنا أطوف مع أبي حول البيت، في ليلةٍ ظلماء، وقد رقدت العيون، وهدأت الأصوات؛ إذ سمع [أبي] هاتفًا يهتف بصوت حزينٍ شجيٍ، وهو يقول:
يا من يجيب دعا المضطر في الظلم ... يا كاشف الضر والبلوى مع السقم