فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 238

تسقيني شربةً من كأس حبك.

وكان من دعاء بعض التابعين: اللهم أمت قلبي بخوفك وخشيتك، وأحيه بحبك وذكرك.

وكان علي بن الموفق يقول: اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفًا من نارك، فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حبًا مني لجنتك فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حبًا مني لك، وشوقًا إلى وجهك الكريم، فأبحنيه [مرة] ، واصنع بي ما شئت.

وقال بعض السلف لإخوانه: زهدنا الله وإياكم في الحرام، زهادة من قدر عليه في الخلوة، فعلم أن الله يراه، فتركه.

وختم آدم بن أبي إياس القرآن، وهو مسجى للموت، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي في هذا المصرع، كنت أؤملك لهذا، كنت أرجوك، لا إله إلا الله، ثم قضى -رحمه الله-.

وكان عبد الصمد الزاهد يقول عند موته: سيدي! لهذه الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت