وقوله: {قريبٌ} ؛ أي: قريبٌ من سماع الدعاء، وقيل: قريبٌ من الإجابة.
وقوله: {أجيب} فيه قولان:
أحدهما: أنه بمعنى أسمع.
والثاني: أنه من الإجابة.
وقال الزجاج في هذه الآية: والدعاء على ثلاثة أضربٍ؛ فضربٌ توحيدٌ وثناءٌ على الله؛ كقوله: لا إله إلا [الله] ، ولا إله إلا أنت، ونحوه، وضربٌ منها: أن يسأل الله العفو والمغفرة والرحمة، وما يقرب