فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 238

وقوله: {قريبٌ} ؛ أي: قريبٌ من سماع الدعاء، وقيل: قريبٌ من الإجابة.

وقوله: {أجيب} فيه قولان:

أحدهما: أنه بمعنى أسمع.

والثاني: أنه من الإجابة.

وقال الزجاج في هذه الآية: والدعاء على ثلاثة أضربٍ؛ فضربٌ توحيدٌ وثناءٌ على الله؛ كقوله: لا إله إلا [الله] ، ولا إله إلا أنت، ونحوه، وضربٌ منها: أن يسأل الله العفو والمغفرة والرحمة، وما يقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت